بعد استكماله متطلبات التقييم المؤسسي واستيفاء المعايير الوطنية المعتمدة مركز التدريب بجمعية المهندسين البحرينية يحصل على الإدراج المؤسسي ضمن الإطار الوطني للمؤهلات
06/12/2025
أعلنت جمعية المهندسين البحرينية عن حصول مركز التدريب التابع لها على الإدراج المؤسسي ضمن الإطار الوطني للمؤهلات الصادر عن هيئة جودة التعليم والتدريب، وذلك بعد استكماله متطلبات التقييم المؤسسي وتوافقه مع المعايير الوطنية المعتمدة في مجال التعليم والتدريب الفني والمهني، حيث يمثل هذا الإنجاز محطة استراتيجية مهمة في مسيرة مركز التدريب بالجمعية ويعكس التزام المركز الراسخ بتعزيز منظومة تطوير المهارات الهندسية في المملكة، عبر تقديم برامج تدريبية عالية الجودة متوافقة مع احتياجات القطاع الهندسي ومرتكزة على أفضل الممارسات المهنية والمعايير الدولية.
وتعليقاً على هذا الإنجاز صرحت الدكتورة رائدة العلوي، رئيس جمعية المهندسين البحرينية رئيس مجلس أمناء مركز التدريب بأن حصول مركز التدريب التابع للجمعية على الإدراج المؤسسي يعدّ تتويجاً لجهود طويلة في بناء منظومة تدريبية متكاملة تستجيب لمتطلبات التطور في القطاع الهندسي في المملكة، حيث يعتبر هذا الاعتماد الرسمي شهادة ثقة بمستوى جودة برامج المركز، وقدرته على الإسهام في تعزيز تنافسية الكفاءات الوطنية داخل البحرين وخارجها.
وأكدت العلوي على أن هذا الاعتماد سيفتح آفاقاً واسعة أمام المركز لتطوير مؤهلات هندسية ومهنية مدرجة ضمن الإطار الوطني للمؤهلات، وتعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص، إلى جانب رفع مستوى الاعتراف الرسمي بالمخرجات التدريبية المقدمة للمهندسين والفنيين، وأضافت بأن هذا الإنجاز يعكس نهجا مؤسسيا قائما على الحوكمة الفعالة، وضمان الجودة، وتطوير وبناء القدرات، بما يعزز دور الجمعية كمركز معرفي ومهني رائد في خدمة المجتمع الهندسي، مشيرة إلى أن الإدراج المؤسسي إنما قدرة مركز التدريب التابع لجمعية المهندسين البحرينية على تقديم بيئة تدريبية تتسم بالجدية والموثوقية ودعم مسارات التطوير المهني المستدام، ومساندة جهود الدولة في إعداد كوادر هندسية مؤهلة تسهم في تحقيق أهداف التنمية في مملكة البحرين.
وأشادت رئيس جمعية المهندسين البحرينية بجهود صندوق العمل تمكين وثمّنت مبادراته التي تساعد مركز التدريب بجمعية المهندسين البحرينية على توسيع برامجه وتلبية احتياجات سوق العمل بشكل أفضل، معتبرة أن هذا الإنجاز ينسجم مع الجهود الوطنية في تطوير المهارات، ومن بينها دور صندوق العمل تمكين الذي يساهم في دعم البرامج التدريبية ورفع جاهزية الكوادر البحرينية.
